واشنطن تعلن انتهاء الضربات في سوريا

873 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 أبريل 2018 - 12:03 مساءً
الحدث نت
أعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” صباح اليوم السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الدول الثلاث (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) على “مواقع الأسلحة الكيميائية السوري”، بتأييد من حلفاء واشنطن واستنكار من النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني.
وقال دانفورد إنه لا يوجد في الوقت الحالي خطط جديدة لعمليات عسكرية أخرى، مأكداً أن روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل الضربات، ومشيراً في الوقت نفسه على أن واشنطن وحلفاءها كانوا حريصين على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا.
وأفاد دانفورد أن الضربة التي كان الرئيس الأميركي “ترمب” قد أعلن انطلاقها، استهدفت 3 منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام الأسد، وهي: ” مركز أبحاث علمية خارج العاصمة دمشق ومنشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية ومركز قيادي مهم خارج مدينة حمص “، وذلك بعدما كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن وجود “أدلة حاسمة” تدين نظام الأسد بهجوم الأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في ريف دمشق.
بدورها أعلنت شبكة CNN الإخبارية الأميركية مشاركة قاذفات أميركية من طراز بي1  في الضربات على مواقع النظام السوري بالإضافة إلى سفينة حربية واحدة في البحر الأحمر، وقد نشرت الرئاسة الفرنسية صورا لطائرات حربية من طراز “رافال” تقلع للمشاركة في الضربات.
ووصف وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الضربة بأنها مشروعة، واستهدفت وضع حد لانتهاك خطيرللقانون الدولي ومنع نظام الأسد من مواصلة عملياته الإجرامية.
بدورها تحدثت وزارة الدفاع البريطانية عن مشاركة أربع طائرات من طراز “تورنادو” في استهداف قاعدة صواريخ سابقة على بعد نحو 20 كيلومترا من حمص، حيث يحتفظ النظام بمخزون من الأسلحة الكيميائية.
وحظيت الضربات بتأييد حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تقوده الولايات المتحدة، إذ اعتبر الأمين العام للحلف “ينس شتولتنبرغ ” بأن تلك الضربات “سوف تقلص قدرة النظام على تكرار الاعتداء على الشعب السوري بالأسلحة الكيميائية”، كما أيدتها تركيا ووصفتها بأنها ترجمة للضمير الإنساني في مواجهة الهجمات الكيميائية في دوما.

.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الحدث نت الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.