كيف استنسخت قطر من اتحاد القرضاوي صورة لتنظيم القاعدة؟

597 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 نوفمبر 2017 - 3:02 مساءً

الحدث.نت

جاء إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب -السعودية ومصر والإمارات والبحرين- تصنيف كل من “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” والذي يتزعمه د. يوسف القرضاوي بالإضافة لفرعه المجلس الإسلامي العالمي “مساع”، ضمن الكيانات الإرهابية، بمثابة ضربة قاصمة للمشروع الإسلاموي القطري في الجزيرة العربية، والمنطقة العربية بشكل عام عام.

نشأة الاتحاد والإخوان في قطر

تعود جذور تأسيس هذا “الاتحاد” الإرهابي إلى عام 2003، عندما قررت جماعة الإخوان في دولة قطر، حل نفسها للعمل على صناعة “قلب مرجعي مشبع بالعلم الشرعي الإسلامي” على حد وصفهم، بتجسد في هذا “الاتحاد”، بزعامة د. يوسف القرضاوي، وتمويل كامل من الدوحة، وبدأ “الاتحاد” بفتح أبوابه في عام 2004، بهدف استبدال “التنظيم”، بـ”تيار” إسلامي عالمي، وهكذا نشأ التيار وفي صفوفه أفراد من أقطار وأجناس مختلفة.

القلب الاصطناعي وتنشيط المجتمع المدني

الكشف عن هذا “القلب الاصطناعي”، جاء في مقال للكاتب الإسلاموي الكويتي الجنسية عبد الله النفيسي، حمل عنوان: “الحالة الإسلامية في قطر”، متحدثاً عن دراسة غير منشورة لجماعة الإخوان القطرية خلصت إلى قرار حل التنظيم في 1999م والتحول إلى تيار فكري إسلامي يخدم القضايا التربوية والفكرية في عموم المجتمع.

أسامة بن لادن ورسائل أبوت آباد

بدوره لم يكن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعيداً عن تلك الفكرة، فقد تطرق سابقاً إلى مشروع القلب الأيديولوجي الاصطناعي، في رسائل أبوت آباد كما ورشح دولة قطر لتنفيذ هذا لمشروع، إلا أنه دعا إلى استنساخ قلب آخر يُلائم معطيات المرحلة الجديدة التي فرضتها ثورات الربيع العربي.

الأمر الذي أكدته وثيقة هامة تشير إلى اعتماد تنظيم “القاعدة”، وفي نفس العام سياسة الخروج من ضيق “التنظيم” إلى رحاب “التيار”.

الجامعة الجهادية العالمية والرد التاريخي

وثيقة صدرت في يونيو 2004م بعنوان “القاعدة قبل وبعد المقرن”، كتب لويس عطية الله ناعياً عبدالعزيز المقرن، قائلا: “إن كثيراً من منظري الغرب ومحلليه السياسيين، اعترفوا بأن القاعدة تحولت من تنظيم إلى حركة جماهيرية، يقتنع الناس بأفكارها ويتبنونها حتى ولو لم يكن ثمة ارتباط تنظيمي بينهم وبين القاعدة كمنظمة فالقاعدة هي الرد التاريخي من الأمة الإسلامية”.

قطر ومهمة “الدولة الإسلامية”

أضاف بن لادن: “وجود المجلس الثوري في غاية الأهمية، لتوعية الناس قبل الثورة، ومع انتهائها، يخمل الناس نحو الوحدة، ويكون المجلس بمثابة حكومة مع مرور الوقت، ونواة لقيام دولة إسلامية”. موجها “بضم الأحمري والنفيسي وحامد العلي للمجلس، والتشاور معهم”.

واستكمل بن لادن موضحاً الدور القطري بقوله: “والحمد لله قطر تستطيع القيام بهذه المهمة، ويكون خارج قطر (يقصد المجلس الثوري)، فالحمل ثقيل، فهي(قطر)، ممكن تتحمل التكاليف والإعداد والتشاور، وهي تبنت الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بطريقة غير مباشرة”.

الشنقيطي وعزمي بشارة زراية القاعدة

بالإضافة إلى تلك الأسماء التي سبق ذكرها أشار بن لادن إلى الاستعانة بمراكز الدراسات القطرية التي يراها قادرة على حمل راية القاعدة، وتلك المراكز يقوم عليها كلٍ من (الأحمري، والشنقيطي، وعزمي بشارة).

كما لم يغب عن زعيم القاعدة توجيه عبد الباري عطوان وعزام التميمي، الذي وصفه بـ”الأخ”، باعتبارهم نقط وصل ما بين الأيدلوجيات الإسلاموية المتطرفة، والإعلام الغربي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الحدث نت الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.