بالصور: رحلة صعود محمد صلاح من قرية “نجريج” إلى مونديال روسيا

1٬206 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 1:03 مساءً

الحدث نت

.

ولد النجم محمد صلاح حامد غالي طه في 15 يونيو 1992 في قرية صغيرة تدعى “نجريج” تابعة لمدينة بسيون في محافظة الغربية بشمال مصر، انضم لمعهد اللاسلكي بعد تخرجه من المدرسة الفنية الصناعية ببسيون، والذي أطلق عليه تكريماً له عقب مساهمته في وصول المنتخب إلى كأس العالم 2018.

بدء اللاعب المصري رحلته الكرويه بنادي “المقاولون العرب”، وتدرج في صفوف الناشئين حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول ولعب بالنادي لمدة موسمين، بعدها اتجه للاحتراف الخارجي في أوروبا وانضم خلال مسيرته إلى العديد من كبار الأندية في أوروبا مثل “بازل السويسري” و”تشيلسي الإنجليزي” و”فيورنتينا” و”روما” الإيطاليين وناديه الحالي ليفربول الإنجليزي كأغلى لاعب عربي.

بأقدامه تحققت أمنية المصريين في الوصول للمونديال بعد غياب 28 عاماً، وباحترافه في أكبر أندية العالم أصبح اسم مصر خفاقاً في كل ملاعب العالم.

اللاعب المصري المحترف في نادي “ليفربول الإنجليزي” وقائد منتخب الفراعنة في التأهل لمونديال روسيا، قصة نجاح عظيمة وحقيقية جديرة بالاحترام، ورحلة طموح لشاب حقق حلمه بصبر وارادة قوية، وبات مثلاً أعلى لكل لاعبي مصر وشبابها في العزيمة والمثابرة والإصرار.

حصل النجم محمد صلاح على جائزة “أفضل لاعب عربي” في جائزة “غلوب سوكر” لعام 2016، وأفضل لاعب صاعد في قارة إفريقيا 2012 وتم اختياره ضمن “فريق العام” في إفريقيا في 2016.

حصد صلاح جائزة “أفضل لاعب” في دوري السوبر السويسري عام 2013 و”أفضل لاعب” في نادي روما الايطالي، ويعتير أغلى لاعب عربي وإفريقي عبر التاريخ حيث كلف انتقاله إلى نادي ليفربول 42 مليون يورو.

حصل محمد صلاح على المركز 65 في قائمة أفضل 100 لاعب في العالم لعام 2016، التي أعلنت عنها صحيفة “الغارديان” البريطانية، كما تم اختياره من صحيفة “ديلي ستار” ضمن قائمة أفضل 50 لاعبا على مستوى العالم في 2016.

ارتبط صلاح بقريته “نجريج” بالغربية كثيراً، وكان يقول باستمرار بأن أهالي قريته البسيطة يمثلون له الدافع القوي نحو النجومية، سواء مع منتخب بلاده أو الأندية الكبيرة التي انضم لها.

تبرع النجم محمد صلاح بالملايين من أجل تحسين الخدمات بها، وتخفيف الأعباء عن أهلها تبرع بـ8 ملايين جنيه لإنشاء حضانات أطفال لمستشفى قريته، وتبرع بـ 4 ملايين لإنشاء المعهد الديني بالقرية، وتبرع بعدد من المشاريع الخيرية لتنمية القرية، كان من أهمها تجهيز مستشفى القرية بأفضل الأجهزة الطبية ووحدة تنفس صناعي، كما تبرع بـ5 ملايين جنيه لدور الأيتام في المحافظة، إضافة إلى إنشاء وحدة إسعاف بقريته “نجريج”.

.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الحدث نت الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.